بعد إنطلاقه لم تكن بالحُسبان فى غياب أفضل لاعبى الدورى الإنجليزي وأفضل لاعبى الفريق الإنجليزي ليفربول ألا وهم محمد صلاح وروبيرتو فيرمينو الذين غابوا عن لقاء العودة والذين بدونهم تمكن الفريق من التأهل إلى الدور النهائى للمرة الثانية تواليا لكن هذه المرة لن يكون ريال مدريد فى النهائى بل من الممكن أن يكون الفريق الذى أخرجهم لكن عليه أولا الفوز على فريق توتنهام هوتسبير.

    دار فى ملعب أنفيلد مباراة تاريخية لن ينساها جماهير ليفربول حيث أنها مباراة عودة لم تسبق وأن فعلها ليفربول بهذا الوصف فهى كما تُسمى ريمونتادا أو كم باك عالمى فعله لاعبى ليفربول بمساعدة من الجماهير الذين لم تنقطع أصواتهم طوال المباراة مُطالبين لاعبيهم بالفوز على الفريق الضيف الذى سبق وفاز عليهم فى الكامب نو بثلاثة أهداف فى حضور صلاح الذى كان حاضرا غائبا فى تلك المباراة.

    أما اليوم بتواجد مانى وفينالدوم وأوريجي وغياب صلاح وفيرمينو استطاع الريدز الفوز على الفريق الإسبانى الذى لم يُحرك ساكنا بمعنى الكلمة فى مباراة الإياب عكس الفرص السهلة التى فرطوا فيها فى المباراة الماضية على الكامب نو من تساهل وتباطؤ ديمبلى بعد نزوله إلى المباراة وأيضا الفرص التى أهدرها لويس سواريز والتى كانت لتُشكل الفارق مع فريقهم على ملعب أنفيلد.

    لهذا سيكون ملعب أنفيلد علامة سوداء فى تاريخ برشلونة وذلك لتلقيهم أربعة أهداف دون أى مقابل فأحرز كلا من أوريجي الهدف الأول فى الدقيقة السابعة من الشوط الأول ثم تابعه فينالدوم بعد تسعة دقائق من الشوط الثانى بهدف ثانى كان له مساعدة فى هز شباك الثالث وذلك بزيادة الحماسة لدى اللاعبين حتى أحرز اللاعب نفسه الهدف الثالث بعد دقيقتين فقط من الهدف الثانى ليتعادل الفريقان وتعود الأمور كما لو أن مباراة الكامب نو لم يعد لها وجود.

    لكن مع استمرار الضغط الذى فرضته برشلونة على ليفربول مكن لاعبى الليفر من الإعتماد فى الهجوم على المرتدات ومنها جاءت ركنية فى الدقائق ال10 الأخيرة وبطريقة ساخرة أو ماكرة إن صح القول تمكن اللاعب ألكسندر أرنولد من ضرب الكرة الركنية حتي تمكن أوريجي مرة أخرى من هز الشباك فى تشتيت تام لذهن المنافس الذى لم يستطع مشاهدة الركلة الركنية بسبب سرعة أرنولد ومكره الذى تسبب فى الفوز بهذه المباراة.

    ميسى يسقط على أرض أنفيلد


    لم يوفى اللاعب الأرجنتيني ليونيل ميسى بوعده الماضى قبل أشهر قليلة لجماهير برشلونة فى قلب ملعب الكامب نو حيث قال لهم أن دورى أبطال أوروبا سيكون لديهم هذا الموسم فى كامب نو فبعد السقوط برباعية أمام العملاق الأحمر الإنجليزي لم يعد لوعده صدق وبات من الماضى الأن وعلى الجماهير مسامحته لأن اللاعب خُيم على وجهه الحزن بعد الأهداف التى تلقاها تير شتيجن طوال المباراة.