البنك الدولى يعلن عن توقعات مخيبة للآمال بشأن معدل نمو الإقتصاد العالمى

البنك الدولى يعلن عن توقعات مخيبة للآمال بشأن معدل نمو الإقتصاد العالمى
البنك الدولى يعلن عن توقعات مخيبة للآمال بشأن معدل نمو الإقتصاد العالمى

نشر البنك الدولى تقرير جديد خلال هذا الشهر حول معدل نمو الإقتصاد العالمى وقد جاء تلك التقرير مخيبا للآمال حيث قام نسبة %9.2 .

البنك بخفض توقعاته لمعدل النمو العالمى ليصل إلى %4.2 لهذا العام الجارى بينما كانت توقعاته فى مستهل هذا العام بلغت وقد أرجع البنك الدولى تغيير توقعاته بخفض معدل نمو الإقتصاد العالمى إلى عدة أسباب منها إنكماش نمو إقتصاد الدول الكبرى مع إستمرار تراجع أسعار السلع الأولية وضعف التجارة العالمية بالإضافة إلى إنخفاض تدفقات رؤوس الأموال إلى الأسواق الناشئة .

وأكد رئيس البنك الدولى "جيم يونغ كيم" أن تراجع معدل النمو فى الدول الناشئة يسترعى النظر إلى أهمية إتخاذ تلك الدول سياسات وقرارات جديدة من أجل العمل على تقوية إقتصادها ورفع مستوى المعيشة لديها كما عبر رئيس البنك عن إستياءه من بطء وتيرة معدل النمو خاصة فى الدول المصدرة للسلع الأولية نتيجة تراجع أسعارها .

حيث تعتبر أسواق الدول الناشئة التى تستورد السلع الأساسية أكثر قوة فى إقتصادها أمام الدول المصدرة لتلك السلع ٬ وبحسب ما جاء فى التقرير قد قدرت معدل نمو إقتصاد تلك الدول خلال عام 2016 بنحو %8.5 متراجعة بنسبة محدودة عن توقعات عام 2015 والتى أشارت إلى نسبة %9.5  وهو الأمر الذى يؤثر بشكل مباشر على أسواق تداول الأسهم وأسعار السلع.

ويذكر أن خلال إجتماع مجموعة دول العشرين الذى تم عقده فى منتصف شهر نيسان/أبريل الماضى فى واشنطن قد أطلق تحذيراته إزاء ركود إقتصاد عالمى كبير وسط عدم وجود أية مؤشرات قوية تجاه تحسن أداء إقتصاد الدول الناشئة والدولة المتقدمة أيضا فى المستقبل القريب .

كما أظهرت مجموعة دول العشرين قلقها وعدم تفاؤلها اتجاه نمو الإقتصاد العالمى ووصفته ب"المتواضع " ٬ وفى نفس الوقت قام صندوق النقد الدولى بتغيير توقعاته للنمو الإقتصادى العالمى لهذا العام 2016 إلى %2.3 فى منتصف شهر نيسان/أبريل الماضى من %4.3 فى شهر كانون الثانى/يناير بينما كانت توقعاته لهذا العام فى شهر تشرين الأول/أكتوبر الماضى %6.3 .

ومن جهة أخرى توقع البنك الدولى أن تشهد الصين معدل نمو بنحو %7.6 خلال هذا العام فى حين كانت التوقعات فى العام الماضى %9.6 ٬ كما توقع أيضا البنك الدولى إستقرار معدل النمو الإقتصادى فى الهند بنحو %6.7 ٬ بينما كانت توقعاته سيئة بالنسبة لكل من البرازيل وروسيا.

ويشير تقرير البنك الدولى إلى نتيجة محتواها أن الزيادة الكبيرة فى قروض القطاع الخاص ­ مدعومة بمرحلة تشهد تراجع أسعار الفائدة مع ارتفاع احتياج التمويل فى الفترة الأخيرة – تؤدى الى زيادة مخاطر محتملة على الكثير من بلدان الأسواق الناشئة والنامية.

وصرح رئيس الخبراء الاقتصاديين والنائب الأول لرئيس البنك الدولى كوشيك باسو "فى الوقت التى تحاول فيه الدول المتقدمة جاهدة العمل على كسب قوة اضافية٬ ينمو اقتصاد معظم الدول فى جنوب وشرق آسيا نموا بطيئا مثلها مثل بلدان الأسواق الناشئة المستوردة للسلع الأولية على مستوى العالم... ولكن هناك نقطة هامة يجب الانتباه اليها وهى زيادة ديون القطاع الخاص فى الكثير من الدول الناشئة والنامية , وذلك فى أعقاب طفرة فى الاقتراض٬ لن يكون من الغريب أن نجد نسبة القروض المصرفية غير المستغلة من اجمالى القروض قد تضاعفت أربعة أمثال".

التعليقات : 0

أضف تعليقاً