"مضايا" السورية الجائعه تستقبل شاحنات المساعدات

"مضايا" السورية الجائعه تستقبل شاحنات المساعدات
"مضايا" السورية الجائعه تستقبل شاحنات المساعدات

في نبأ أثلج صدور العديد من المهتمين بالحالات الانسانية ليس في العالم العربي فقط ولكن علي المستوى الدولي ، أكدت مصادر من داخل الاراضي السورية وصول شاحنات الأغاثة والمساعدات الى مدينة " مضايا " السورية.

وأكد المصدر ان الشاحنات تضم منتجات غذائية مختلفة وبضائع متعلقة بالنظافة الشخصية وأدوية متعلقة بأحتياجات البالغين والأطفال داخل المدينة.

ادانه دولية
وقد وصلت تلك الشاحنات بعد موجة من الادانات الدولية من قبل احتجاجات شعبية في بعض الدول الاوروبية والعربية بسبب ما شاهده العالم من صور مفجعة لاطفال وشيوخ ونساء يموتون جوعا وعطشا في مدينة مضايا المحاصرة من قبل النظام الرسمي بالبلاد والتي يقبع علي سلطتها الرئيس " بشار الاسد "

حيث تم نشر العديد من الصور علي مواقع التواصل الاجتماعي " فيسبوك " و " تويتر " أدمت قلب العديد من البشر لاطفال يعيشون في ظروف اشبة بظروف العصور الحجرية دون وجود أي انسانية ورحمة وسط أشباه بشر يدعون رغم اختلاف مذاهبهم انهم مسلمون.

أحصائات المدينة
ومضايا هي بلدة وناحية سوريّة إداريّة تتبع منطقة الزبداني في محافظة ريف دمشق. تقع البلدة شمال غرب دمشق في سلسلة جبال لبنان الشرقية.

وتُعد مصيفاً رئيسياً هاماً في سوريا جنباً إلى جنب مع مدينة الزبداني. بلغ عدد سكان الناحية 16,780 نسمة حسب تعداد عام 2015 بالإضافة إلى حوالي 7 آلاف من النازحين من مناطقهم بسبب تداعيات الحرب الأهلية السورية في البلاد أثناء الثورة السورية 2011، ضد الرئيس السوري بشار الأسد.

وبخسب تقارير طبية فأن المواطنين داخل مدينة مضايا يعانون من مجاعة حقيقية راح بسببها أمس فقط 5 أشخاص موتى بسبب الجوع بالاضافة الي 200 شخص يعانون من أمراض متعلقة بسوء التغذية ومهددين بالموت بسبب حصار المدينة البربري.

قصص مأساوية
وفي تقرير صحفي تم تدشينة مع بعض المواطنين المحاصرين داخل البلدة ، أكد أحمد باهر " “إننا اضطررنا للعيش على أوراق الأشجار، والعشب الذي ينمو في حقول الألغام، بينما يتغذى الأطفال على الأمصال السكرية لإنقاذهم من سوء التغذية، ولكن على الرغم من ذلك فقد مات العديد من أهالي مضايا بالجوع”.

وأضاف باهر " اننا عيشنا أياماً قاسية كنا نرى فيها اطفالنا تبكي امامنا من الجوع ولا نستطيع ان نفعل لهم شيئا "

ضحايا مجهولين
ويؤكد أحد الاطباء المنتمين لمنظمة " اطباء بلا حدود " ان هناك العديد من السوريين المحاصريين في مناطق مختلفة لا نعلم عنهم شيئا ولم يصل لهم الاعلام حتى الان ويموتون جوعا في العراء والبرد القارس.

التعليقات : 0

أضف تعليقاً