نقيب الاعلاميين الالكترونيين في السجن بأمر القضاء

نقيب الاعلاميين الالكترونيين في السجن بأمر القضاء
نقيب الاعلاميين الالكترونيين في السجن بأمر القضاء

قررت محكمة جنايات القاهرة اليوم الأثنين 11 1 2016 حبس الصحفي " أبو بكر خلاف " ثلاث سنوات حضورياً في قضية نشره اخبار كاذبة وقيامه بتدشين كيان وتنظيم غير شرعي مخالف للقانون.

حيث تم الحكم بالسجن ثلاث سنوات غيابياً علي المصور الصحفي محمد عادلي وشريف أشرف وحمدي مختار أيضاً وذلك بعد هروبهم قبل القيام بالقبض عليهم من خلال سلطات الأمن.

نقابة غير شرعية
تأتي تفاصيل القضية لعام 2011 عندما قام المدعو " ابو بكر خلاف " بتدشين نقابة عمالية تحمل أسم " نقابة الاعلام الالكتروني " حيث سجل العديد من الصحفيين الالكترونيين فيها كأعضاء عاملين ومتدربين بمقابل مادي تم اعطائه للنقابة يبلغ 200 جنيها للكارنية الواحد بالاضافة الي 150 جنيها سعرا لتجديد الكارنيه السنوي .

وقد أتهمت النيابة العامة المتهم " ابو بكر خلاف " بالانتماء الى جماعة الاخوان المسلمين المحظورة ، حيث انه كان يعمل كمحررا ومراسلا لشبكة رصد الاخوانية بالاضافة الي نشرة معلومات واخبارا تدعم التنظيم الارهابي علي شبكة التواصل الاجتماعي فيسبوك وتويتر .

أخبار كاذبه 
وقد تتالت التجاوزات من قبل الكيان المُؤسس حيث قام المتهمين بنشر اخبار غير صحيحة حول كارثة سقوط الطائرة الروسية في شبة جزيرة سيناء في العام المنصرم 2015 والذي كاد ان يضر بالامن القومي المصري بسبب تلك المعلومات.

حيث قامت السلطات الامنية بالقبض علي " خلاف " في اكتوبر من عام 2015 اثناء خروجه من مقر النقابة الذي أتخذ من الجامعة الامريكية مقراً لها وسط شكوك حول التمويل المالي الذي تمكن من دفع ايجارات تلك المقر في هذا المكان باهظ الثمن.

التعليقات : 0

أضف تعليقاً