اخبار سوريا الان: تفجيرات تقتل 20 في سوريا و محادثات السلام لا تزال جارية

اخبار سوريا الان: تفجيرات تقتل 20 في سوريا و محادثات السلام لا تزال جارية
اخبار سوريا الان: تفجيرات تقتل 20 في سوريا و محادثات السلام لا تزال جارية

بيروت (رويترز) - ضربت تفجيرات متعددة نقطة تفتيش تديرها الحكومة في مدينة حمص السورية المركزية يوم الثلاثاء مما أسفر عن مقتل 20 شخصا على الأقل وإصابة أكثر من مائة وسط المناورات السياسية المكثفة قبيل محادثات السلام التي تدعمها الامم المتحدة من المقرر أن تبدأ في جنيف يوم الجمعة.

وقال مكتب مبعوث الامم المتحدة الى سوريا انها أرسلت دعوات للمحادثات، ولكن مع ثلاثة أيام فقط للذهاب، والمعارضة لا تزال مترددة حول ما إذا كان سيحضر. اقترح مسؤول المعارضة يجوز لأحد أن وفد المعارضة الذي تدعمه السعودية تقاطع المحادثات.

وقال خولة مطر، الناطقة باسم ستيفان دي ميستورا وكالة اسوشيتد برس في جنيف ان المبعوث لن تجعل الأرقام العامة وهويات المدعوين حتى يحصل على مكتبه "التغذية المرتدة من الأطراف ودعا" - علامة على حساسية مهمته .

وتهدف المحادثات الى بدء عملية سياسية لانهاء الصراع الذي بدأ في عام 2011 مع انتفاضة سلمية إلى حد كبير ضد حكم الأسد ولكن تصاعدت إلى حرب شاملة بعد حملة قاسية الدولة. وتدعو الخطة إلى وقف إطلاق النار بالتوازي مع المحادثات ووضع دستور جديد وإجراء انتخابات في غضون عام ونصف.

الهجوم الذي وقع في حمص، التي كانت تطالب بها جماعة الدولة الإسلامية، وجاء كما استعادت القوات الحكومية على بلدة جنوبية من مقاتلي المعارضة ومسلحين آخرين.

وقال محافظ حمص طلال برازي وكالة الانباء السورية (سانا) أن نقطة التفتيش تعرضت "لأول مرة في انفجار سيارة ملغومة، وكان في حينها تلاه تفجير انتحاري."

الدولة قطات السورية البث التلفزيوني من أعقاب الهجوم، والتي تبين النيران في سيارات وإلحاق أضرار كبيرة من المحلات التجارية والشقق حول موقع الانفجار في حي الزهراء، التي يسكنها في الغالب من قبل أعضاء الطائفة الرئيس بشار الأسد العلوية، وهي فرع من الشيعة اسلام. وكان الحي هدفا لهجمات متكررة من التفجيرات في الاشهر الاخيرة.

ونقل المرصد السوري المقيم في لندن لحقوق الإنسان، وهي جماعة معارضة التي تعتمد على شبكة من المخبرين في أنحاء سوريا والشهود في مكان الحادث قوله جذب المهاجم الاول حشد من رجال الأمن بالصراخ الشتائم عن محافظ حمص، ثم فجروا سيارته.

وفي الوقت نفسه، في جنوب سوريا، استولت القوات الحكومية على بلدة الشيخ ماسكين، وبلغت ذروتها في الهجوم الذي بدأ في أواخر ديسمبر كانون الاول لاستعادة السيطرة على المدينة بعد استيلائهم على اللواء 82 قاعدة عسكرية قريبة.

التعليقات : 0

أضف تعليقاً