مصدر أمني: مطالبة "الانتربول" بتسليم أحمد منصور مذيع قناة الجزيرة رسميا

مصدر أمني: مطالبة "الانتربول" بتسليم أحمد منصور مذيع قناة الجزيرة رسميا
مصدر أمني: مطالبة "الانتربول" بتسليم أحمد منصور مذيع قناة الجزيرة رسميا


اخر اخبار مصر والعالم علي موقع كل حصري واليوم ننشر لكم اخبار مصر أكد مصدر امني في وزارة الداخلية المصرية انه جاري اجراءة تسليم أحمد منصور مذيع قناة الجزيرة رسميا مطالبين من الانتربول بمتابعة هذة الاجراءات ، وقد قرر ذلك بعد القاء القبض عليه يوم السبت في المانيا بمطار "تيغيل".

اذا  مطالبة "الانتربول" بتسليم أحمد منصور مذيع قناة الجزيرة رسميا، ان النائب العام المستشار'هشام بركات" قد ارسل خطابا الي المانيا من خلال مكتب التعاون الدولي بالطريق الدبلوماسي ، مطالبا فيه تسلم مذيع الجزيرة "أحمد منصور" الاعلامي في قناة الجزيرة ، وترجع الاسباب الي ذلك فقد علمنا انه محكوم عليه بالسجن المشدد غيابيا لمدة 15 عام ، في قضية تعذيب محامي في ميدان التحرير في احداث ثورة 25 يناير ، وقد جاء هذا الطلب في ظل ورود افادة الي مكتب النائب العام المستشار هشام بركات من الانتربول الدولي تفيد انه بالفعل قد تم عليه في المانيا بمطار برلين ، وفقا لمذكرة توقيف قانونية ، وتم اتخاذ كافة الاجراءات القانونية من خلال النائب العام المصري المستشار هشام بركات لتنفيذ هذة العملية لاسترداد للمحكوم عليه أحمد منصور مذيع قناة الجزيرة.

ووفقا للاتفاقات الدولية ومبدا المعاملة تم بالفعل القبض علي مذيع قناة الجزيرة رسمي أحمد منصور ، حيث تم ارسال الطب من خلال النائب العام صباح اليوم مصاحبة معها  ترجمة رسمية للسفارة المصرية في برلين والي الانتربول الدولي لتسليم المحكوم عليه أحمد منصور مذيع قناة الجزيرة.

فقد كانت الشرطة الاتحادية الالمانية اتمت القبض علي مذيع قناة الجزيرة أحمد منصور في مطار برلين في المانيا الساعة 13:20 بتوقيت غرينيتش وكل ذلك بناءا علي مذكرة اعتقال دولية من خلال السلطات المصرية، والمصدر الامني اشار الي ان الانتربول سينسق التعاول الدولي في وزارة العدل المصرية لمخاطبة السلطات الالمانية للوقوف في اجراءة تسليم أحمد منصور الي مصر ، وان في حال موافقة سلطات برلين علي تسليم منصور مذيع قناة الجزيرة سيتم اعداد ملف استرداد الخاص به والذي يتضمن الاحكام والتهم الصادرة ضده ، وارسالها الي الانتربول المصري لتسليمه ، وقد تم ذلك رسميا.

التعليقات : 0

أضف تعليقاً