اسرار وحقائق عن مذيعة قناة الجزيرة ايمان عياد فراس

اسرار وحقائق عن مذيعة قناة الجزيرة ايمان عياد فراس
اسرار وحقائق عن مذيعة قناة الجزيرة ايمان عياد فراس

كتب / سميرمحمد

مازالت قناة الجزيرة تجاهر بتفضيل مذيعتها ايمان عياد على بقية زميلاتها وزملائها،،وكان التفريق في المعاملة هوالسبب الحقيقي اللذي تسبب في رحيل نجماته من المذيعات وكان اخرهن ليلى الشيخلي وليلى الشايب فقد طفح الكيل بالمذيعات خاصة بعد تمثيلية مرض ايمان عياد بالسرطان وهي الكذبة اللتي انطلت على الجميع بينما في الحقيقة منحتها الجزيرة إجازة مفتوحة،براتب هربا من تهديدات وصلت القناة والمذيعة من مخابرات سورية بنشر فضائح لتلك المذيعة،فاخفتها حتى خفت تلك التهديدات ،ولم تجد القناة الا الادعاء باصابتها وانها كانت في رحلة علاجية.

وفي الحقيقة كانت تتنقل بين امريكا حيث عائلتها ولندن حيث زوجها الايراني، بعد عودة ايمان من رحلة العلاج الكاذبة خصص ظهورها في حصاد اليوم بينما تم ،اعدة الشيخلي والشايب وهم الاكثر خبرة فالشيخلي عملت في قنوات تلفزيونيه هي البي بي سي وام بي سي وابوظبي والشايب قدمت من اذاعة لندن الشهيرة حيث عملت سنوات طويلة في تقديم نشرات الاخبار،تم اعادتهن لتقدين نشرات الصباح بينما ايمان اللتي لاتمتلك اي خبرة سوى عملها مراسلة لمدة اشهرمعدودة لقناة دبي لبرامج الاسرة ثم استغنت عنها القناة.

ايمان يظهر نفوذها في القناة سنة بعد سنة،فالان استولت على الحصاد وتقديم بعض البرامج ليتم عمل برومو خاص بها يذاع على القناة تتحدث فيه عن نفسها وليس عن القناة وهو الامر اللذي لم يحدث لاي مذيع او مذيعة بأي قناة تلفزيونية،أن يعمل برومو خاص لمذيعه بشكل خاص تحكي مشوارها بالقناة في تجاهل تام لرواد في قناة الجزيرة ظهروا قبلها على شاشة القناة كخديجة بن قنة وكريشان وجمال وعبدالصمد وتوفيق طه.

وللعلم فابن ايمان عياد فراس بنورة يعمل في قناة الجزيرة الانجليزية بامريكا،ممايثبت السيطرة التامة لتلك المذيعة على القناة،فهي تتمتع بنفوذ خاص لم يحصل لأي مذيع اومذيعة في العالم،ويبدو ان هناك شخصيات نافذة سياسية تفرضها على القناة فرضا وتعمل على ابعاد ابرز مذيعي ومذيعات القناة لتبقى وحدها وانتظروا،رحيل نجوم القناة الاوائل قريبا جدا خاصة بعد مهزلة برومو ايمان عياد الخاص.

التعليقات : 1

أبوفردوس كرومي 25 نوفمبر، 2016 9:35 ص

هل يعلم هذا الكاتب،"سمير محمد"أن القارئ العربي لم يعد ساذجا كما كان؟وأن هذا القارئ يدرك جيدا ريادة قناة الجزيرة،مما يجعلها عرضة للحساد والمرجفين أمثاله،عاشت الجزيرة وعاش مذيعوها،ولعلمه أن أغلب المستقيلين من الجزيرة رفضوا كل كلام مغرض ضد الجزيرة...

أضف تعليقاً